ابن جزلة البغدادي

736

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

[ 2071 ] لفّاح « 1 » : يسمى بالفارسية سابيزك ، ويسمى المغد . والمغد اسم للباذنجان أيضا ، وأجوده الكبار الذكي الرائحة ، البالغ الأصفر ، وهو بارد رطب إلى الثالثة ، وقيل : إن فيه حرارة ما ، وقيل : إنه يابس في الثالثة « 2 » ، لبنه يقلع النّمش والكلف بغير لذع ، وبزره إذا خلط بكبريت لم تمسه النار ، وإن احتملته المرأة قطع نزف الدم ، وهو ينفع إذا وضع على اللسوع مع العسل والزيت . وورقه الصغير فادزهر « 3 » عنب الثّعلب القتال . وشمه ينفع من الصّداع ، وهو يبلّد وينوّم . والإكثار منه ومن شمّه يورث السّكتة ، وخصوصا الأبيض الورق ؛ ولذلك يشم مع البرم « 4 » ، وإذا تناوله الطفل بالغلط فأكله وقع بالقيء والإسهال حتى إنه ربما هلك ، والقاتل منه « 5 » يتقدمه أعراض اختناق الرحم وحمرة ، وجحوظ العين ، وإنتفاخ كأنه سكران . ويداوى بالقيء بالسّمن والعسل ، ويعطى الأنيسون . وبعض الأطباء يرى أن يجلس من به ذلك في الماء البارد حتى يفيق . والغرض بذلك جمع الحرارة . [ 2072 ] لفّ الكرم : يسمّى بالفارسية عساليج الكرم ، وينفع من الصّداع ( 181 / ظ ) الحار ضمادا ، ولقطع الإسهال مع الرّامك ضمادا على / الجوف . ومضغه يقوي اللّثة المسترخية . [ 2073 ] لكّ « 6 » : هو صمغ حشيشة شبيهة بالمرّ ، طيبة الريح ، وقيل : هو شيء يسقط على الحشيشة . وينبغي أن يستعمل بحذر ، ويغسل بماء مطبوخ فيه رواند وأصول

--> ( 1 ) - لفاح : هو نوعان : أنثى أسود ، صغير الورق ، دقيقها ، مبسط على الأرض ، أخضر طيب الريح ، حبه كحب الكمثرى . والآخر ذكر ، وهو أبيض عريض الورق ، لين مثل السلق ، لونه كالزعفران ، خبيث الريح . ينظر : الصيدنة : 332 ، والجامع : 4 / 385 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 343 . ( 2 ) - « وقيل : إن فيه حرارة ما ، وقيل : إنه يابس في الثالثة » ساقطة من : س . ( 3 ) - « فادزهر » تحريف « بادزهر » . ( 4 ) - « البرم » في موضعها بياض في : د . ( 5 ) - « والقاتل منه » في موضعها بياض في : د . ( 6 ) - ينظر : الصيدنة : 333 ، والجامع : 4 / 385 وتذكرة أولي الألباب : 1 / 344 .